26 يناير, 2010

فلا هم قاوموا.. ولا سلاما صنعوا


عن قطر ..


لقد ضاعت عشرة شهور حتي الآن منذ توقف مفاوضات السلام.. تواصلت خلالها ممارسات إسرائيل ومستوطناتها.. وإجراءاتها لتهويد القدس. واجتياحها للضفة مثلما حدث في "نابلس".. وحصارها لقطاع "غزة".. بل وتلويحها بمعاودة عدوانها علي القطاع.
وبرغم جهود مصر المتواصلة لإحياء عملية السلام.. ولتحقيق الوفاق الفلسطيني.. فإننا نتعرض لحملات مكشوفة من قوي عربية وإقليمية.. لم تقدم يوما ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها.. وتكتفي بالمزايدة بالقضية الفلسطينية.. والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين.
إن مصر لا تقبل الضغوط أو الابتزاز.. ولا تسمح بالفوضي علي حدودها.. أوبالإرهاب والتخريب علي أرضها.. لدينا من المعلومات الموثقة الكثير.. والذين يقومون بهذه الحملات.. وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم علي مصر في دولة شقيقة.. بيوتهم من زجاج.. ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين.. لكننا نترفع عن الصغائر ..إننا قد نصبر علي حملات التشهير والتطاول.. ولكن.. ما لا نقبلة - ولن نقبله - هو الاستهانة بحدودنا.. أو استباحة أرضنا.. أو استهداف جنودنا ومنشآتنا.


عن حماس ..

يقولون إن ما حدث في "العريش" وفي "رفح".. سحابة صيف.. وأقول لهم.. ما أكثر سحابات الصيف في تعاملكم معنا.. وما أكثر ما نلاقيه منكم من مراوغة ومماطلات.. وأقوال لا تصدقها الأفعال وتصريحات ومواقف متضاربة..
ترفع شعارات المقاومة وتعارض السلام.. فلا هم قاوموا.. ولا سلاما صنعوا



و ختاماً لكل المصريين ..

إننا لن نضيق ذرعا بما تحملناه - ونتحمله - من أجل القضية الفلسطينية وقضايا أمتنا لكنني أقول إن أولويتنا ستظل
لمصر أولا..
وقبل أي شيء وكل شيء آخر.. في حدودها.. وأرضها.. وسيادتها.. وأمنها.. ومصالح ومقدرات شعبها.



من خطاب الرئيس مبارك فى يوم الشرطة
24 / 1 / 2010