الخميس، 9 يوليو 2009

عندما قالت مروة الشربينى : شكرا يا أكسل دبليو !!




مازلت أذكر ذلك النقيب الذى أستشهد من 13 عاما عندما كنت طالبا فى المرحلة الاعداية ..
مازلت أذكر جنازته كأنها أمس .. مازلت أذكر تلك الجموع الغفيرة التى كانت فى وداعه .
. و كنت أسأل والدى لم كل هذا الصخب و الزحام لميت ؟؟ .. فقال لى أنه مات شهيدا ..
و عندما سألت عن أسباب موته .. كانت الاجابة فى كلمة " الأرهـاب "
لم أنسى هذه الجنازة قط .. مرت أيام و ليالى .. شهور و سنوات ..
و مازال أمام عينى كل هذه الجموع المحتشدة فى وداع نقيب ..
يمتلىء شارع الرصافة فى محرم بك بالأسكندرية بمئات من المشيعين مرسومة علامات الحزن على وجوهم
و ذلك على غير عادة هذا الشارع الذى كان دائما ممتلىء بالطلاب من جميع المراحل
و بالتالى كان مسرحا للهزار و الجرى و المعاكسات فى بعض الأحيان

لماذا كل هذا الكم من الورود .. لماذا كل هذا الكم من العساكر و الظباط ..
لماذا كل هذا الكم من الناس

كل هذا لأن الميت لم يكن رجلاً عادياً ..
كل هذا لان ميت قرر أن هذا حقى و لن اترك هؤلاء يعبثون بمستقبل أولادى ..
كل هذا من أجل ميت رفع مسدسه فى وجه من يستحقون ..
هل رأيت يوماً أحداً يبحث عن شيئاً مراراً و تكراراً و يحدث الناس شمالاً و يميناً عنه
و يخبرهم أنه كم أشتاق إلى هذا الشىء و يعيطيه لغيره ؟!!

نعم .. أستحق منهم ما لا يستحقونه هم .. نعم .. اعطوه ما يقولون هم أنهم يبحثون عنه ..

أعطوه الشهادة .. أعطوه لقباً ظلوا يبحثوا عنه .. أعطوه عمراً قادماً ظلوا يحلمون به

لا أزكى ذلك النقيب على الله ..
و لكنى فقط أقول أنه من الممكن انه مات شهيداً على يد أناس تمنوها كلاماً و أفعالاً لا ترقى ان توضع بهم حتى فى أسفل السافلين ..

تمر السنوات ..
و نفقد أحد الجنود من الأسكندرية فى سيناء برصاص الجنود الأسرائليين ..
و تكون جنازته من أمام مسجد القائد إبراهيم ذكرى سيئة لعدد لا بئس به من سائقى الأجرة التى تسببت جنازته فى إيقافهم لمدة تزيد عن ساعتين .. نعم ساعتين .. فالميت شهيداً

و تمر السنوات ..
و يأتى أمس .. و نفقد أحدى الورود المصرية بـ 18 طعنة من إرهابى ..
وردة كانت و مازالت هي حديث الناس .. وردة كانت دائما الأولى فى جميع ما عملت به ..
لعبت كرة اليد و كانت أحدى لاعبات المنتخب القومى ..
درست فى EGC و مازالت صورتها معلقة فى أحدى الجدران دلالة على تفوقها و أستمرارها على القمة حتى بعد ان أبتعدت عن المدرسة لـ 10 أو 20 عاماً ..
درست الصيدلة و كالعادة علقت صورها مع أصدقائها من النابغين .. و منحت أحدى البعثات إلى ألمانيا ..
و عادت معلقة صورتها فى كل قلب مصرى .. عادت رافعة رأسها فى كل القلوب ..
لم ترفع كأساً رياضيا فيفرح الرياضيين .. و لم تحمل جائزة نوبل فيفرح العلماء
بل رفعت و حملت و زكيت فى قلوب الرياضة و الدراسة و كل فئات المجتمع ..
عادت و كعادتها دائما و كأنها ترفع شعار " لا أعرف غير التفوق منهجاً "

لا أزكى مروة ولا أزكى ذلك النقيب ولا ذلك الجندى ..
و لكنى أقول انهم من الممكن أن نضع مع أسمهم لقب شهيد

مروة الشربينى لن تنسى مثلها مثل ذلك الجندى و النقيب و باقى الشهداء الذين لم ينسوا على مر الزمان

أحسبها مبروكـ و ليس وداعاً يا مروة

7 التعليقات:

dr.lecter يقول...

الله يرحمها والله لو كنت فاضي كنت جيت عندكم وشاركت في الجنازه

وكويس انك صلحت المدونه بقالها اسبوع معلقه

ســـــاره يقول...

طبعا شهداء يامحمد
بغض النظر عن التسميات بشهيد الواجب وشهيد الوطن وشهيدة الحجاب
بس ربنا رزقهم ووحدهم بالشهاده
ويارب يرزقنا جميعا بالشهادة..

انا بس همووت واعرف
18 طعنه داخل محكمه ازاي؟!!!
فين القضاة وفين الحرس وفين العسكر
لو طعنه او اثنين..نقول ماشي
بس 18 وهم واقفين يتفرجوا وماحدش يتحرك!!
اييييه البرود العجيب ده ايه ده؟!
هو اساسا ازاي يدخل مسلح ؟
مافيش تفتيش ؟!
انا اتخنقت اوووي بجد
نفسي مسؤول الماني يجاوب عالتساؤلات دي
حد يبردلنا قلبنا ويريحنا من الحيرة اللي احنا فيها دي

Maga يقول...

ذكرت صحيفة "دريسدن مورغن بوست" التي تصدر في مدينة دريسدن أن الجاني اليكس سبق أن صرخ في وجه مروة في الجلسة الأولى عام 2008 قائلاً: "أنت لا تستحقين الحياة".



واتفقت صحيفة "هامبورغ آبيتد يلات" مع هذه الرواية، وقالت إن اليكس بدا في الجلسة السابقة متعنتاً جداً، رغم مظهره "المهذب".



وذكر موقع "فيلت أون لاين" أن مروة جاءت إلى قاعة المحكمة في يوم الحادث في وقت مبكر، وكانت تتأبط ملفاً به أوراق، وبدا وجهها شاحباً، ثم امتلأت عيناها بالدموع، وعندما سألها أحد الصحافيين الألمان عن سر مظهرها، فأجابت بصوت خافت "إن الجو مريب".



وذكر موقع "شبيغل أون لاين" أن الضابط الذي أطلق الرصاص على الزوج كان يقف خارج المحكمة، ولم يكن يحمل سلاحاً، وكان السلاح في حوزة ضابط آخر داخل قاعة المحكمة من المفترض أنه كان أحد شهود القضية، فاندفع الضابط الأول نحوه قائلاً: "أعطني سلاحك بسرعة, هناك بلطجي في القاعة، ثم سمع دوي الرصاص".



أسئلة متراكمة كثيرة تثيرها الجريمة: كيف تمكن الألماني، حتى ولو كان من أصل روسي، أن يهرب سكينا إلى قاعة المحكمة؟ كيف يطلق حارس المحكمة النار على الزوج وليس على القاتل، هل لأنه عربي الشكل؟ أسئلة تطرح نفسها على السياسة في بلد تسود في بعض دوائره مشاعر عداء واضح للمسلمين، وتدعو بإلحاح إلى اتخاذ إجراءات حاسمة للحد منها.

انا حرة يقول...

الله يرحمها و يجعل مثواها الجنة و يصبر اهلها على فراقها و يهون على ابنها مرارة اليتم..

بس انا استغربت اوى اللى بيسالوا لو كان مواطن المانى فى مصر كان حصل ايه..العيب مش على المانيا..هم حكوماتهم بتعملهم حساب و احنا حكوماتنا بايعانا..بامارة ايه بعتبرونا بنى ادمين و احنا بلدنا مش معترفة بادميتنا؟!

Jannah يقول...

الله يرحمها
وأخيرا فتحت المدونة

Jannah يقول...

أين أنت؟
:D
انشاء الله تكون بخير

leeno يقول...

ربنا يرحمها و يستجيب دعاء كل الناس ليها

و يااارب نقدر نرد الظلم عن اهلنا و شعبنا و تكون حميتنا عليهم و ثورتنا على اللي ظلمهم تردع اي حد يفكر يفتري على شعوبنا

بس للاسف ...... هم بيستخفوا بينا و بحقوقنا لانه احنا خليناها ملهاش قيمة !